أفضل 4 طرق لالقاء خطاب دون حفظه

في فترة ما من حياتك سيتوجب عليك القاء خطاب. قد يكون هذا في العمل، أو خلال حفل تخرج… لا يهم أين. لانه اذا لم يكن باستطاعتك القيام بذلك دون الحاجة الى قرائته من الورقة أو من برنامج (Power Point) من أجل تذكر نقاطك، فأنت في الطريق الخاطئ. لن يبدوا الأمر مزيفا فقط عندما تواصل مع الناس دون النظر الى عيونهم، ولكن إذا انقطعت الكهرباء أو حدث خلل في (PowerPoint)، ستعمل تجد نفسك واقفا في غرفة مليئة الناس ينتظرون منك أن تتكلم، و أنت لا تملك ما تقوله، لذلك نريد تجنيبك هذا الاحراج بتعليمك كيف تقوم بالامر.

أول شيء عليك القيام به هو خلق مخطط لخطابك بحيث يكون سهل الحفظ. لحظة، ما الذي تعنيه؟ أول شيء هو تقسم الخطاب الى قطع بحيث يمكنك تذكره على المدى القصير. قم بتشبيه القطع بهذا النحو… إذا أمليت عليك رقم هاتف يتكون من 10 أرقام، قد تسرع الى كتابته أو تذكر أول 5 أرقام و تطلب من صديقك تذكر 5 أرقام المتبقية، ومن ثم كتابته في الهاتف. وذلك لأن هناك عشرة قطع. هذا كثير جدا بالنسبة لمعظم الناس. معظم الناس يمكنها التعامل مع خمسة إلى تسعة قطع. اذن هذا أول شيئ تقوم به، تقسيم الخطاب من ثلاث إلى خمس نقاط، ولكن يجب أن تكون هذه النقاط محفورة في رأسك، أين تشعر بأنها تتدفق بوضوح من نقطة الى أخرى. هذه المرحلة مهمة جدا. هذه هي الطريقة التي تجنبك حفظ كل الخطاب.

على سبيل المثال، اذا أردت أن تلقي خطاب حول كيفية محادثة شخص غريب، سوف تقوم بأختار قطع مرتبة زمنيا أين تكون سهلة الحفظ و التذكر…فمثلا القطعة الأولى هي الاقتراب من الشخص الغريب…. النقطة الثانية، ما الذي تقوله لبدء المحادثة، و القطعة الثالثة هي ماذا ستفعل عندما تنقطع المحادثة ولا تجد ما تقوله، وأخيرا كيف تقول وداعا، أليس كذلك؟ هذا يبدو منطقيا لي ولك.



الجزء الثاني هو أنه بمجرد حصولك على هذه النقاط أو القطع، قم بكتابة أسفل كل قطعة ما يمكن كتابته و التي تشمل القصص، التفاصيل الثانوية التي تريد الوصول اليها… اكتب كل ما يأتي في مخيلتك. هذه المرحلة ستساعدك على شرح النقطة الرئيسية، ولكن الأهم من ذلك، سوف تتمكن من تحرير الأشياء الثانوية التي لا تريد اضاعة وقتك في شرحها و التي تجعلك تتلعثم. وبالتالي فإن الهدف هو كتابة ما يدعم القطع الرئيسية ومن ثم ازالة التفاصيل التي لا تدعم ذلك. بالمناسبة، لن تقوم بحفظ ما ستكتبه. الغرض من هذه المرحلة هو كتابة كل هذه الأمور على الورقة… حسن انتهينا من الجزء الثاني.

الجزء الثالث هو…. بعد أن حصلت على خطاب مكتوب بالنسبة لك…. لديك هذه القطع مع التفاصيل لكل قطعة رئيسية. الجزء الثالث اعادة قراءة كل الخطاب بصوت منخفض، و كأنك تمتم مع نفسك ولكن دون أن تنظر الى الورقة. حسن دعنا نشرح هذا الجزء أكثر.

أولا، لديك النقاط الرئيسية الخاصة بك… ما ستقوم به الان…. دون أي حفظ أعد قراءة الخطاب وأنت تتمتم مع نفسك مع ذكر كل ما يمكنك تذكره. لا مشكلة اذا ما قمت بتغيير الخطاب في كل مرة تتمتم فيها مع نفسك— هذا الأمر مهم جدا. فالأشخاص الذين يحاولون حفظ الخطاب كلمة بكلمة، سيتلعثمون حتما… لماذا؟ لأنه عندما يحدث ويتم نسيان كلمة من الخطاب، لن يكون بمقدزره العودة الى الوراء أو القفز الى الجملة التالية. بالنسبة لنا النقاط الرئيسية هي أعمدة الأساس التي نتكئ عليها أما التفاصيل فهي قابلة للتغيير طالما أنها تصب في مجرى تفصيل القطعة الرئيسية . عندما أقول تمتم مع نفسك، لا أعني اعادة قراءة كل الخطاب كلمة بكلمة…. لا… فقط اهمس لنفسك. “حسنا أول شيء، أنا سأقوم بالتحدث حول هذا … الخ” كرر هذا الأمر حوالي 7 مرات على الأقل. مرة أخرى، لا تحفظ الخطاب كلمة بكلمة. المهم هو أن تذكر جميع القطع الرئيسية دون النظر الى الورقة.

لا أستطيع تذكر عدد الأشخاص الذين أعتقدوا أنهم مستعدون لالقاء خطابهم من خلال قراءته أكثر من 20 مرة، ولكن في الواقع، لن يقوموا الا بقراءة الخطاب من الورقة أو من (PowerPoint) لأنهم لم يقوموا بتطوير مهارة ربط تلك القطع في الدماغ. اذن، عليك أن تلقي الخطاب مع نفسك مع اعلاق جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك، أيا كان. المهم هو ذكر النقاط الرئيسية التي يجب حفظها بحيث تكون متتصلة مع بعضها البعض. إذا كانت غير متصلة، قم بإعادة كتابة الخطاب بحيث تكون النقاط الرئيسية منطقية ومرتبة بنظام متسلسل. هكذا تتجنب حفظ أي شيء. ولكن للأسف هناك أمور يتوجب عليك حفظها، وهذا يقودني إلى النقطة الرابعة.

الشيء الذي عليك أن تحفظه في أي خطاب هي الجملة الأولى والجملة الأخيرة. يجب عليك أن تكون الجملة الأولى المخطاف الذي يجعل من حولك مهتما لخطابك وما ستقوله لاحقا. احيانا قد تكون المقدمة تحتوي على ثلاث الى أربعة جمل… هذا لا شيء مقارنة بحفظ الخطاب كلمة بكلمة. الأفضل أن تقوم بتحرير مقدمتك بعد الانتهاء من صلب موضوع خطابك… وبالطبع الجملة الأخيرة. جميعنا رأينا الكثير من الأشخاص يلقون خطابات رائعة ولكن في النهاية….يقول جملة مثل “… حسن… هذه نهاية خطابي، شكرا لك، الى اللقاء” أليس كذلك؟ هذه العبارة ستقوم بتفجير كل ما بنيته. اياك وأنت ذكر عبارات مثل: هذه نهاية خطابي… أو شكرا رغبة في الحصول على تصفيق الحضور. بالمقابل، عليك بناء أسلوب أو جملة منهجية تخبر من يسمعك أنك وصلت الى نهاية خطابك…. اذا قمت بقراءة مقالات الموقع، ستعرف أنني أقوم بالكتابة في النهاية جمل مكررة مثل: أتمنى أنك استفدت من الموضوع ولا تنسى أن أن تطرح تساؤلاتك انشغالاتك…. الخ. بهذا سوف تعرف أنني وصلت الى نهاية الموضوع. اذن عليك بحفظ الجملة الأولى، والجملة الأخيرة كلمة بكلمة فهما بمثابة نابضين في طرفي الخطاب. بهذه الطريقة تستطيع التحدث لمدة 10، 20 دقيقة في وقت واحد دون الحاجة فعلا إلى حفظ الكثير.

إذا أعجبك الموضوع، قم بالاشتراك في الموقع…. كذلك، لكل استفساراتك وانشغالاتك، قم بكتابته في أسفل التعليقات… أتمنى أنك استفدت من الموضوع، حظ موفق.



كن أول من يكتب تعليق

أكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني


*