أفضل 9 نصائح للاقلاع عن التدخين

أنا حقا فخور بك! لديك الرغبة للاقلاع عن التدخين مرة واحدة و للأبد و لكن لا تعلم من أين تبدأ؟ أنت في المكان المناسب، بعد الانتهاء من قراءة هذا الموضوع، ستتعرف على أهم النقاط التي تساعدك على تحقيق هدفك و لكن طبعا تبقى أنت الحلقة الأهم.

يوجد العديد من الطرق للاقلاع عن التدخين. بعضها أفضل من الاخر، و لكن أحسنها هو ما يناسبك و الذي تتمسك به:

1. الاقلاع و حسب

تحاول الغالبية العظمى من الناس (حوالي 90٪) التوقف عن التدخين دون مساعدة خارجية (طبيب نفساني، علاج، أدوية….) للأسف، على حسب الاحصائيات، لا تعد هذه الطريقة الأفضل بحيث ينجح فقط حوالي 4 الى 5% في التوقف عن التدخين.



2. العلاج السلوكي و النفساني

عليك العمل مع مستشار مختص لايجاد السبل التي تخرجك من افة التدخين. سويا، ستكتشف الأمور المثيرة التي تجعلك تدخن (مثل العواطف، الذكريات، المشاكل…) مع وضع خطة عمل متينة للتخلص من الرغبة الشديدة في التدخين.

3. العلاج ببدائل النيكوتين

مثل علكة النيكوتين (Nicotine gum)، البقع (patches)، المستنشقات (inhalers)، البخاخات (sprays)، و المعينات (lozenges). مبدأ عملها واحد: تزويد الجسم بالنيكوتين دون استخدام التبغ. ستزداد فرص الاقلاع لديك اذا استخدمت العلاج ببدائل النيكوتين. إذا كان عمرك أقل من 18 عاما، عليك بالحصول على إذن الطبيب قبل استخدامها. تعمل هذه الخطة بشكل أفضل عند الحصول على الدعم السلوكي و المعنوي من طرف الأهل والأصدقاء.

4. الأدوية

توجد بعض الأدوية المخصصة للأشخاص الذين يريدون الاقلاع عن التدخين مثل:زيبان (Zyban) وتشانتكس (Chantix) . ينبغي استشارة الطبيب قبل تناولها.

5. دمج العلاج

قد تزيد من فرص اقلاعك عن التدخين اذا جمعت أكثر من علاج في وقت واحد. على سبيل المثال، استخدام علكة النيكوتين و البقع في ان واحد أفضل من استعمال العلكة لوحدها. بعض الأمثلة لمجموعة من العلاجات المدمجة و التي أثبتت فعاليتها: العلاج السلوكي مع العلاج ببدائل النيكوتين، الدواء مع البقع (patches)، و النيكوتين مع رذاذ النيكوتين. لم توافق الادارة الأمريكية للاغذية و الأدوية (FDA) على جمع نوعين من العلاج ببدائل النيكوتين، لذلك تأكد من استشارة الطبيب أولا لمعرفة ما إذا كان هذا هو الطريق المناسب لك.

6. تحديد المؤثرات و تجنبها

بعبارة أخرى، تجنب كل الحالات المشبوهة و التي تدفعك الى التفكير في التدخين، خاصة خلال الثلاث أشهر الأولى. ففي هذه الفترة تكون نسبة الرجوع الى التدخين مرتفعة.

7. الأيام الأولى هي الأصعب

إذا كنت تستخدم الطريقة الأولى (دون أدوية أو مساعدة خارجية). قد يتعكر مزاجك، تشعر بالاكتئاب، الثقل، و التعب. حالما تجتاز الأيام الأولى، سيتحسن مزاجك و تكتسب الشعور العادي (ولكن ستبقى الرغبة الشديدة في تدخين السجائر).



8. لا تستسلم لحنين التدخين

كلما اتخذت قرار بعدم التدخين عند حدوث شغف و حنين، كلما زادت فرصك في الإقلاع عنه و العكس صحيح.

9. صاحب أصدقاء لا يدخنون

سيزيد هذا الأمر من تحقيق هدفك. قد يبدو الأمر غريبا بعض الشيئ و لكن عندما تتوقف عن التدخين، ستشعر بنوع من الحزن لأنك غيرت عادة طالما لازمت خاصة عند حضور الأصدقاء و الأحباء. و لهذا من المهم أن تستبدل هذه العادة بعادة صحية أفضل منها حتى و لو كلفك الأمر الابتعاد عن أصدقائك المدخنين (خاصة الأيام الأولى).

ما مدى صعوبة التوقف عن التدخين؟

تختلف الاجابة باختلاف الأشخاص فكل له مميازاته و اختلافاته و لكن صعوبة التوقف عن التدخين تعتمد على 3 نقاط رئيسية:

عدد السجائر التي تدخنها يوميا

عدد المدخنين الذين تقضي معهم وقتك (الآباء، الأصدقاء، و زملاء العمل)

الأسباب التي تجعلك تدخن (مثل السيطرة على وزنك، حالات اجتماعية معينة….الخ)



التركيز على الفوائد

بعد الاقلاع عن التدخين ببضع ساعات، يبدأ الجسم في التعافي من آثار النيكوتين والمواد المضافة. يتحسن ضغط الدم، معدل ضربات القلب، و درجة حرارة الجسم – كلها اثار ستعود الى طبيعتها بسبب النيكوتين الموجود في السجائر – يمكنك التنفس بسهولة و تنخفض نسبة أول أكسيد الكربون السام في الدم، مما يجعله يحمل كمية أكبر من الأوكسجين.

لا شك في أن الإقلاع عن التدخين يساعد الجسم بصفة عامة. بل حتى المظهر! لأنك ستكون أقل عرضة للتجاعيد و انت في سن الشباب. اضافة الى توفير المال.

لماذا أدمن على التدخين؟

اذا أردت أن تلقي باللوم على أحد فابدأ بالنيكوتين: المخدر الرئيسي الموجودة في التبغ. يتكيف الدماغ معه بسرعة و يتعطش اليه أكثر و أكثر ليجعلك تشعر و كأنك تدخن سيجارة واحدة فقط.

مع مرور الوقت، يتنبأ الدماغ بالوقت الذي ستدخن فيه. كنتيجة ستشعر بالتعب مما يجعلك تفكر: “أنا بحاجة إلى سيجارة”، ومنه استمرار الدورة من جديد.

للأسف، المشكلة ليست محصورة فقط على معادلات كيميائية تحدث في الدماغ. فهناك حالات اجتماعية و نفسانية تجعلك ترغب في التدخين.

كل له أسبابه الخاصة و مؤثاراته التي تهيجه. فمثلا قد يكون السبب رائحة دخان السجائر، وجود منفضة السجائر فوق مكتبك، رؤية علبة السجائر في المتجر، وجود مأكولات أو مشروبات معينة، الإنتهاء من وجبة لذيذة، أو حتى التحدث مع شخص اعتدت على التدخين معه. في بعض الأحيان مشاعرك (حزين أو سعيد) هي التي تدفعك الى التدخين. و لهذا من أفضل الطرق للاقلاع عن التدخين هي اكتشاف المسببات التي تجعلك تشتهي التدخين مع محاولة تجنبها.

ماذا لو قمت بالتدخين مرة أخرى؟

تدعى هذه الظاهرة ب “الانتكاسة”، و هي تحدث لكثير من الناس قبل التوقف التام و الأبدي عن التدخين.

الانتكاس أمر طبيعي عند معالجة الإدمان القوي مثل التدخين. إذا حدث معك هذا الأمر، لا مشكلة! حاول قدر الامكان أن تدخن أقل عدد من السجائر حتى تكتسب رغبة أكبر في الاقلاع عنه. قد تختلف مدة الانتكاسة من شخص لاخر و لكن المهم أنك تحقق تقدما بين كل انتكاسة و أخرى الى أن تقلع عنه الى الأبد.

نأتي الى نهاية موضوعنا و الذي أتمنى أنك استفدت منه و لو بالقدر القليل الذي يدفعك للأمام من أجل التوقف عن هذه العادة الخطيرة على صحتك و صحتك من حولك. اذا تمكنت من الاقلاع عن التدخين باستخدام أسلوب لم يتم ذكره في هذا الموضوع، يشرفني أن أسمع منك و هذا لتبادل المنافع و تحقيق أقصى فائدة. حظ موفق.

كن أول من يكتب تعليق

أكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني


*