أهم 10 أسباب تؤدي الى الطلاق

من المسائل المالية إلى المشاكل الحميمية و غيرها….

مخطأ إن كنت تظن أن الخيانة الزوجية هي السبب الرئيسي للطلاق، فقد قمنا باستطلاع آراء حوالي 100 خبير من موقع يورتانغو عن الأسباب التي تؤدي لانفصال الأزواج… صدق أو لا تصدق، جاءت مشاكل التواصل كسبب رئيسي لفشل العلاقات الزوجية. إليك ما توصل إليه خبرائنا من أسباب الارتفاع المقلق لنسب الطلاق.

1. الزواج لأسباب خاطئة

لطالما اعتبر زواج المصلحة صفقة قصيرة الأمد، لكن ماذا عن إقدامك للزواج لظنك انه يجدر بك القيام بذلك فقط؟ لقد قابلت العديد من النساء اللواتي قررن الرحيل بسبب مشاكل موجودة قبل الزواج أصلا، غير أنهن تابعن العلاقة تارة بسبب تفاؤل الناس بعلاقتهما، و تارة أخرى بسبب الأموال الطائلة التي أنفقت مسبقا على حفلة الزفاف. و لذا، فمن المهم أن تتذكر دوما إمكانيتك في التراجع، قبل أن تحين اللحظة الحاسمة.



2. نقص الشخصية

تعتبر العلاقات الاعتمادية علاقات غير سوية، فان كنت لا تملك اهتماماتك الخاصة أو لا تستطيع التعبير عن نفسك خارج إطار علاقتك الزوجية، على غرار عجزك القيام بأمور دون وجود شريكك إلى جانبك، أو عدم تذكرك لنوع الموسيقي أو الأفلام أو الطعام الذي كنت تحب، فمن الأرجح انك تشعر بالاختناق دون علمك بالسبب، ومن الأحسن إعادة النظر في طبيعة علاقتك الزوجية.

3. الضياع

مثلما ينسى العديد من الأشخاص أصدقائهم العزاب أو طرقهم الخاصة فور زواجهم، ينسى العديد من الأزواج أنهم “زوجين” فور إنجابهما للأطفال، فبعد أن يكبر صغارهم و تقل متاعب تربيتهم مع مرور الوقت، يبتعد معظم الأزواج عن بعضهما البعض و يعجزان عن تذكر ما دفع بهما إلى الزواج أساسا بعد ضياع كل النقاط المشتركة بينهما.

4. عدم امتلاك رؤى مشتركة

قد تقولين “لقد تغير كل شيء بعد زواجنا”، أنت تفضلين الادخار بينما يفضل هو إنفاق المال مثلما يشاء، تريدين قضاء عطلة أسبوعية حميمة في كوخ بالغابة بينما يفضل زوجك الذهاب وسط المدينة لمشاهدة مباراة ما، قد يعتقد إن الطبخ و غسل الأواني وظيفتك أنت، بينما لا توافقين على ذلك. قد تتساءلين لما لم يخبرك بكل هذا مسبقا، و ربما أنت من كان عليك سؤاله من قبل. ربما ليس هو الذي تغير حقا، ربما كان التغيير في تطلعاتك أنت. هل من الممكن تجاوز الاختلافات الكبرى في المعتقدات الفلسفية؟ قد يكون الجواب نعم بالنسبة للبعض، بينما لا يستطيع البعض الآخر فعل ذلك.

5. تدهور الحميمية

قد يحدث تغيير في العلاقة الحميمية في مرحلة من مراحل الزواج، فأحيانا عندما يكون احد الزوجين في إجازة، قد يحدث سوء تفاهم أو لا يكون الآخر في حالة جيدة، مما يعكر صفو العلاقة بينهما، و غالبا ما يكون المسؤول عن مثل هذه التغييرات هو نفسه المسؤول عن تدهور العلاقة. عموما، يحتاج الرجال للإثارة للشعور بالرومانسية، بينما تحتاج النساء للرومانسية للشعور بالرغبة الجنسية، فلطالما حصل كل منهما على مراده، يقوم كلاهما بإرضاء الآخر تلقائيا، و قد يحدث العكس تماما، مما يؤدي إلى وجود تنافر بينهما و تباعد في العلاقة الحميمية، الأمر الذي بإمكانه أن يفضي إلى الطلاق بسبب انعدام شعور احدهما بحب و إعجاب الآخر.

6. تطلعات مرفوضة

من طبيعة الإنسان عند الشعور بالتعاسة، محاولة إجبار الطرف الآخر على إسعاده، و غالبا ما يتجلى هذا في الشكوى، اللوم، الانتقاد، التذمر، التهديد و المعاقبة و غيرها. و قد يكون إرغام إحدى الشريكين للآخر على القيام بأمور لا يود القيام بها بداية الكارثة. إن كنت لا تشعر بالسعادة في علاقتك فمن العادي إن تطالب بالتغييرات التي ترضيك، و إن لم يجبرك شريكك على القيام بذلك، فأنت المسئول الوحيد عن سعادتك.

7. المشاكل المالية

لا يعتبر المال غالبا السبب المباشر لحدوث الطلاق، الا أن انعدام التوافق في كيفية انفاقه يعد من الأسباب الرئيسية المؤدية إليه. التناقض في المجال المالي مشكلة من شأنها أن تفضي إلى الطلاق في معظم الأحيان. تصور الخلاف في حالة ما إذا كان احدهما يفضل الادخار بينما كل ما يريده الآخر هو إنفاق الأموال، احدهما يفكر في المستقبل بينما لا يتعدى تفكير الآخر يومه الحالي، أو قد لا يجد احدهما مشكلة في الاقتراض بينما يؤمن الآخر بالادخار للحصول على ما يريد. مع مرور الوقت، قد تبلغ الخلافات المالية طريقا مسدودا و يصبح الطلاق الحل المنطقي الوحيد.



8. انعدام العاطفة

أتحدث هنا عن الاتصال الجسدي، و لا اعني العلاقة الحميمية، بل اعني القبلات الصباحية و المسائية، العناق المفاجئ و مسك الأيدي. إن الزوجين اللذين لا يحافظا على التواصل العاطفي عبر الأفعال الجنسية و غير الجنسية معا، قد يصبحان مجرد غريبين يعيشان تحت سقف واحد مع مرور الزمن.

9. اختلاف الأولويات و الاهتمامات

إن امتلاك أولويات مشتركة أمر جيد، و يعتبر استكشاف هذه الأولويات معا أمرا أساسيا لنجاح العلاقة الزوجية. من المهم امتلاك وقت خاص لنفسك فقط، لكن عدم امتلاك شغف مشترك و العمل على عيش تجارب مشتركة سيؤدي إلى ابتعادكما التدريجي عن بعضكما البعض.

10. عدم القدرة على حل المشاكل

لكل زوجين نقاط اختلاف، و لذا، يستحسن وضع قوانين خاصة لعدم مساس احد الطرفين باحترام الآخر و تحقيق التواصل بينهما، و قد يحتاج الزوجين أحيانا لتدخل طرف ثالث “كحكم” لمساعدتهما على تحديد هذه القوانين لتخطي كل المشاعر التي من شأنها التأثير سلبا على العلاقة الزوجية.

كن أول من يكتب تعليق

أكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني


*